إن جعلت {وَأُمْلِي} مُسْتَأْنفًا.
ثم قالت تعالى: {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ} .
أي: يتفكروا في أَنَّ الرَّسُولَ صَادِقٌ، وأَنَّ الحَقَّ/ ما دعاهم إليه.
ثم قال: {مَا بِصَاحِبِهِمْ مِّن جِنَّةٍ} .
قال قتادة: ذكر لنا [أن] النبي (عليه السلام) ، كان على الصفا، فدعا قريشًا وجعل يُفَخِّذُهم فَخِذًا [فَخِذًا] :"يا بني فلان، يا بني فلان"، يحُذِّرُهُمْ بأس الله ( D) ، ووقائع الله، (تبارك وتعالى) ، فقال قائلهم:"إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا لَمَجْنُونٌ! بَاتَ يُصَوِّتُ إلَى الصَّبَاحِ"، (فأنزل الله، D) ،: { أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِمْ مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} ،