كفروا وهلكوا. فالسفهاء عل هذا، هم الذين كانوا معه، قال ذلك: بن إسحاق.
وقال ابن زيد المعنى: أتهلك هؤلاء السبعين بما فعل غيرهم ممن عَبَدَ العجل.
ومعنى {أَهْلَكْتَهُمْ} : أمتهم.
قال ابن كيسان: المعنى {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ} ، أي: بذنبهم، إذ لم ينهوا عن عبادة العجل.
{وَإِيَّايَ} .
أي: بذنبي، إذ قتلت القبطي، فرحمتنا، ولم تهلكنا بذنوبنا نحن.
أفتهلكنا بذنوب الذين عبدوا العجل؟ أي: ليست تهلكنا بذلك.
وقوله: {إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ} .
أي: [ما] هذه الفعلة التي فعلوا إذ عبدوا العجل، إلا فتنة منك أصابتهم.
و"الفِتْنَةُ": الابتلاء والاختيار.