فهرس الكتاب

الصفحة 2539 من 8396

قال ابن جريج: إنما أخذتهم الرجفة من أجل أنهم لم يكونوا باينوا قومهم حين اتخذوا العجل. وهو قول موسى، (عليه السلام) ،: {أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السفهآء مِنَّآ} .

وقال ابن عباس: إنما أخذتهم الرجفة لأنهم لم يرضوا ولم ينهوا عن العجل.

قال السدي: كان موسى (عليه السلام) ، يظن أن السبعين ممن لم يتخذ العجل، فقال: {أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السفهآء مِنَّآ} ، أي: بما فعل غيرنا، فأوحى الله، ( D) ، إليه، أنّ هؤلاء ممن عبد العجل، فعند ذلك، قال موسى (عليه السلام) : {إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي مَن تَشَآءُ} .

وقيل: المعنى: أتهلك من بقي بما فعل هؤلاء السفهاء، إذ سألوا رؤية الله (سبحانه) ، [جهرة] ، وذلك أنه قال: لئن انصرفت إلى من بقي بغير السبعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت