وفي حرف أُبَيٍ:"قالوا رَبَّنَا لَئِنْ لمْ تَرْحَمْنَا وَتَغَفِرْ لَنَ"، وهو شاهد لمن قرأ بـ:"التاء"، ونصب: {رَبُّنَا} . وله وجه آخر، وهو أن الدعاء يتضمن الخبر، ففيه معنيان، والخبر لا يتضمن الدعاء إنما فيه معنى واحد، فالنداء أبلغ.
وقرئ:"ولما سقط", بفتح السين: بمعنى: سقط الندم (فى ايديهم) .