فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 8396

يوصل إلى الإيمان مع تضييق الصدر عنه، لم يكن بين تضييقه وشرحه فرق.

وقوله: {كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السمآء} : هذا مثل ضربه الله لصدر الكافر في شدة ضيق صدره عن قبول الإسلام ونفوره عنه، فهو بمنزلة من تكلَّف ما لا يُطِيْقُهُ، كما أن من تكَلَّف صعود السماء تكلَّفَ ما لا يُطَاق.

ومعنى التشديد - على قراءة من شدد: أنه أتى به على"يَتَفَعَّل"ثم أدغم كأنه يتكلف شيئًا بعد شيء، وكُلُّهُ لا يطيقه.

/ ومن قرأ (يَصّاعد) أراد"يتصاعد"، ثم أدغم، ومعناه: كأنه يتعاطى ما لا يقدر عليه، لأن الله قد خذله عن أن يقبل الإيمان، وضيّق صدره عن قبوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت