المؤمنون - ذلك. ثم استأنف فقال: {أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لاَ يُؤْمِنُون} ، يخبر بما يكون لو فعل بهم ذلك.
ويجوز في القراءتين جميعًا - الياء والتاء - أن تكون (أنَّها) - إذا فتحت - بمعنى"لعلها"، وتكون (لا) غير زائدة.
والياء اختيار الطبري مع فتح (أنَّ) بمعنى"لعلها".
ولو فتحت (أنَّها) ولم تقدر زيادة (لا) ولا كون (أنَّها) بمعنى"لعلها"، لكان ذلك عذرًا لهم.
ولا يتم فتح (أنَّها) إلا بأحد وجهين:
-إمَّا أَنْ تقدرها بمعنى"لعلها"- أو تقدر زيادة (لا) . فاعلم ذلك.