وقد حكى الخليل عن العرب:"ائت السوق أنَّكَ تشتري لنا"، أي: لعلك. وسمع الكسائي رجلًا يقول:"ما أدري أنه صاحبها"، أي: لعله. وسمع الفراء أبا الهيثم العُقيلي يقول:"أنَّها (تركته لفاقة حاله) "، يريد"لعلها تركته". وفي قراءة أُبيّ {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ} ، وفي حرف عبد الله: (وَمَا يُشْعِرُكُمْ إِذَا(جَاءَتْ) لاَ يُؤْمِنُونَ).
ومن قدر زيادة (لآ) هنا، أوقع {يُشْعِرُكُمْ} على {أَنْ} ففتحها، ويجعل (لا) صلة كهي في قوله: {وَحَرَامٌ على قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ} [الأنبياء: 95] ، المعنى: حرام عليهم أن