فهرس الكتاب

الصفحة 2068 من 8396

ومعنى الآية: أنها خبر من الله عما هو قائل يوم القيامة لهؤلاء المشركين، يقول لهم: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فرادى} أي: وُحدانًا لا مال معكم، ولا أثاث، ولا شيء مما كان الله خَوَّلَكُم في الدنيا. ومعنى {كَمَا خلقناكم أَوَّلَ مَرَّةٍ} : قيل: منفردين لا شيء لكم، وقيل: عراة.

وروي"أن عائشة Bها قرأت هذه الآية فقالت: يا رسول الله، واسوأتاه إن الرجال (والنساء يحشرون جميعًا ينظر بعضهم إلى سوأة بعض؟، فقال لها رسول الله A: { لِكُلِّ امرىء مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} ، لا ينظر الرجال) إلى النساء، ولا النساء إلى الرجال، شُغِل بعض عن بعض".

ومعنى {وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} أي: في الدنيا، {مَا نرى مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ} أي: ليس نرى معكم مَن كنتم تزعمون أنهم (لكم شفعاء) عند ربكم يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت