والوقف على هذه الهاء أسلم، وهو الاختيار عند أكثر النحويين، لأنه تمام، ولأنه إنما جيء بها للوقف.
ثم قال تعالى: {قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} أي قل يا محمد لهؤلاء المشركين: لا أسألكم على تذكيري إياكم أجرًا"ولا"عوضًا، إن القرآن الذي جئتكم به {إِلاَّ ذكرى لِلْعَالَمِينَ} .