وآزر: اسم أبي إبراهيم في قول السدي والحسن وغيرهما، وكان رجلًا من أهل كوثي من قرية بسواد الكوفة، وهو آزر (و"تارح") ، كما يقال:"إسرائيل"و"يعقوب".
وقال مجاهد: آزر ليس بأبي إبراهيم، إنما هو / اسم صنم.
وقيل: آزر صفة، وهو"المُعْوَج"في كلامهم، كأن إبراهيم عابه بزيغه واعوجاجه، كأنه قال لأبيه ذلك، وهي أشد كلمة قالها إبراهيم لأبيه، ذكر