أحدكم أن يحلف اثنان، وهو اختيار الطبري.
فال ابن عباس: كان تميم الداري وعدي يختلفان إلى مكة للتجارة - نصرانيين -، فخرج معهما رجل من بني سهم، فتوفي بأرض ليس بها مسلم فأوصى إليهما، فوصّلا تركته إلى أهله، وحبسا جَامًا من فضة مُخَوَّصًا بالذهب، ففقده أولياء الميت السهمي، فأتوا النبي، فاستحلفهما:"ما كتمنا ولا اطلعنا"، ثم عُرفَ الْجامُ بمكة، [فقالوا] : اشتريناه من تميم وعدي، فقام رجلان من أولياء السهمي