عِوَضٌ خسيس وثمن قليل.
{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الله} أي: من كتم حكم الله الذي أنزله في كتابه في الزانيين المحصنين وغيرهما من دية القتيل، {فأولئك هُمُ الكافرون} أي: الساترون الحق.
وهذه في كفار أهل الكتاب.
وقيل: هي في المشركين.
وقيل: المعنى ومن لم يحكم بما أنزل الله مستحلًا له، فأولئك هم الكافرون.
وقال بعد ذلك: {هُمُ الظالمون} . وقال بعد ذلك: {هُمُ الفاسقون} .
فقيل: إن الأوصاف الثلاثة لمن غير حكم الله [ومن جميع الخلق.