طريقك فتمر فيه مرًا ولا تجلس، وقال النخعي: يمر فيه إذا لم يجد طريقًا غيره.
وقال ابن زيد: نزلت في رجل من الأنصار كانت أبوابهم في المسجد، وكانت تصيبهم الجنابة ولا ماء عندهم، يريدون الماء فلا يجدون ممرًا، إلا المسجد، فأنزل الله D { وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ} رخصة لهم.
وذهب مالك والشافعي أن الجنب يمر في المسجد عابر سبيل.
قال مالك: لا تدخل الحائض المسجد، وأرخص له غيره أن تمر فيه كالجنب.
وقال ابن حنبل: إذا توضأ الجنب فلا بأس أن يجلس في المسجد.
وكذلك قال إسحاق.
والجنب هنا من أنزل في قول جماعة من العلماء دون أن يجامع ولا ينزل، روي عن النبي A أنه قال:
"الماء من الماء"فلا غسل عليه إلا بإنزال الماء عند جماعة من الصحابة هو قوله