فهرس الكتاب

الصفحة 1292 من 8396

وعلى القول الأول أكثر أهل التفسير والعلماء لتواتر الأخبار أنها نزلت في الخمر قبل تحريمه.

قوله: {وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ} أي: لا تقربوها جنبًا إلا أن تمروا [ب] موضعها مجتازين حتى تغتسلوا.

وقيل المعنى: في {إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ} أي: إلا أن تكونوا مسافرين فتتيمموا لها. وقال علي بن أبي طالب وقاله مجاهد وابن جبير قال: هو الرجل يكون في السفر تصيبه جنابة فيتيمم ويصلي. وعليه جماعة من أهل التفكير فيكون المعنى لا تصلوا وأنتم جنب إلا تكونوا مسافرين غير واجدين للماء، وقيل: معنى لا تقربوا مواضع الصلاة جنبًا إلا عابري سبيل أي: أن تكونوا مجتازين في المسجد.

[قال ابن عباس {إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ} . قال لا تقربوا المسجد إلا أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت