فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 8396

{وَإِذِ استسقى موسى لِقَوْمِهِ} [البقرة: 60] . أي استدعى أن يسقوا.

-ويكون بمعنى فعل، نحو قوله: {واستغنى الله} [التغابن: 6] فلم يستدع غني من واحد، وبعده: {والله غَنِيٌّ} [التغابن: 6] يدل على ذلك.

و"ما"في قوله: {أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُ} في موضع نصب بِ"أَضَاءَتْ".

وقيل: هي زائدة / لا موضع لها من الإعراب. والمعنى:"فلما أضاءت النار، الموضع الذي بحوله."فما"غير زائدة."

قال قتادة:"هي لا إله إلا الله، قالوها بأفواههم فَسَلِمُوا بها من القتل حتى إذا ماتوا ذهب الله بنورهم".

قال مجاهد:"هو إقبالهم على المؤمنين والهدى. وذهاب النور، هو إقبالهم على الكفار."

وقيل: ذهب الله بنورهم، أي أظهر المؤمنين على ما أبطنوا من الكفر والنفاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت