فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 8396

فخسف به.

وانطلق عيسى A فمر بالحواريين وهم يصطادون السمك فأعلمهم بنفسه فآمنوا به وانطلقوا معه فذلك قوله: {مَنْ أنصاري إِلَى الله} .

وقيل: إنما سموا حواريين لبياض ثيابهم وكانوا صيادين.

وقيل: سموا بذلك لأنهم كانوا قصارين يبيضون الثياب.

وقيل: كانوا غسالين يغسلون الثياب.

وقال قتادة:"الحواريون خاصة الأنبياء الذين تصلح لهم الخلافة."

وقال الضحاك: الحواريون الأصفياء الأنبياء صلوات الله عليهم.

وروي أن مريم دفعت عيسى A في صغره في أعمال شتى، وكان آخر ما دفعته إلى الحواريين وهم الذين يبيضون الثياب، ويصبغونها فأراهم آيات وصبغ لهم ألأوانًا شتى من ماء واحد فآمنوا به واتبعوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت