وقال عكرمة، وابن زيد: (السيد) الذي لا يغلبه الغضب {وَحَصُورًا} ممتنعًا من جماع النساء لا يشتهيهن.
وقيل: الحصور الذي لا يولد له، وليس له ماء.
وقيل: الهيوب.
وقال ابن عباس: هو الذي لا ينزل الماء.
وقال ابن المسيب: كان يحيى حصورًا معه مثل الهُدْبَة.
وقيل: الحصور هنا هو الذي لا يأتي الذنوب كأنه محصور عنها أي: ممنوعًا منها.