وقيل: [المعنى] على قراءة التاء في ترونهم أيها المؤمنون مثلي أصحابكم.
وقال ابن كيسان: الضمير في {يَرَوْنَهُمْ} يعود على {أخرى كَافِرَةٌ} . والهاء والميم في {مِّثْلَيْهِمْ} يعودان على فئة.
وقال الفراء: معنى"مثليهم"ثلاثة أمثالهم.
قال ابن كيسان: كأنه جعل ترونهم يرجع إلى الكل أي: ترون الكل ثلاثة أمثال أصحابكم: هذا على [معنى] من قرأ بالتاء"."
[ومن قرأ بالياء فعلى معنى يرى المؤمنون الكل ثلاثة أمثالهم،
وتكون التاء مخاطبة لليهود فيكون المعنى ترون أيها اليهود الكل ثلاثة أمثال المؤمنين]وهذه كله يوم بدر.
{والله يُؤَيِّدُ} اي: يقوي {بِنَصْرِهِ مَن يَشَآءُ} .