فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 8396

والقول الأول والآخر، به يعلل ما كتبوه من"الزكوة"و"الحيوة"وشبهه بالواو، فأعلمه. وهاتان الآيتان نزلتا في مؤمني العرب دون غيرهم، بدلالة قوله بعد ذلك: {والذين يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ} يريد من آمن من اليهود والنصارى.

وقيل: [بل الأربع] الآيات نزلت في مؤمني أهل الكتاب.

وقيل: بل هي في جميع من آمن بمحمد عليه السلام. إذ لم يؤمن [أحد به] إلا وهو مؤمن بالغيب مما أخبره به النبي A والكتاب.

واختار الطبري القول الأول.

وقال مجاهد:"أربع آيات من سورة البقرة في نعت المؤمنين وآيتان بعدها في نعت الكافرين وهم قادة الأحزاب و [ثلاث عشر] آية بعد ذلك في المنافقين".

وقوله: {وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} .

معناه: يتصدقون ويزكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت