وقال السدي:"معناه: حصرهم المشركون بالمدينة".
{لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأرض} .
أي تقلبًا ولا تصرفًا في المعاش والتجارات.
وقال ابن جبير:"نزلت في قوم أصابتهم جراحات في سبيل الله، فصاروا زمنى من أجل عدوهم، أو من أجل حرصهم على الجهاد والغزو."
قوله: {يَحْسَبُهُمُ} . بكسر السين وفتحها لغتان، ونظيره"نَعِمَ"و"يَئِسَ"، يأتي المستقبل بالفتح والكسر.
وحكى أبو إسحاق أن مثله عهد، يقال:"يَعْهِدُ وَيَعْهَدُ."
ومعنى: {يَحْسَبُهُمُ الجاهل} .
أي الجاهل بأمرهم وحالهم، أغنياء من تعففهم عن المسألة والتعرض لها.
تعرفهم يا محمد بعلاماتهم وهي السيماء وهي أثر السجود.