فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 8396

وقال الضحاك:"هو الرذاذ من المطر، يعني اللين منه".

والهاء في {أَصَابَهَا} تعود على الجنة أو على الربوة، وكذلك الهاء في"يصبها".

قوله: {فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ} .

أي فهي لا تخلف؛ لابد من إتيان الأكل. فكذلك عمل المؤمن لا خلف لخيره.

وسميت الربوة ربوة لأنها ربت على وجه الأرض. / أي ارتفعت من:"ربا"إذا زاد.

قال مجاهد:"الربوة المكان الظاهر المستوي". وكذلك قال الحسن. وقال الضحاك:"الربوة المكان المرتفع الذي تجري فيه الأنهار". وقال السدي:" {بِرَبْوَةٍ} : برابية من الأرض"يريد المنخفض.

وقال ابن عباس:"الربوة: المكان المرتفع الذي لا تجري فيه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت