وكان علي بن أبي طالب Bهـ يقرأ:"والعصر ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي (خسر) ، وإنه فيه إلى آخر الدهر"، وهذه قراءة مخالفة/ للمُصْحف المجمع عليه، فلا يجوز لأحد أن يقرأ بها فيخالف الإجماع، وإنّمَا هي على معنى التفسير. وروى ابن أبي جماد عن أبي بكر عن عاصم:"لفي خُسُر"، بضم السين والخاء.
وروي عن أبي عمرو أنه كان (يقرأ"بالصبِر") ، بكسر الباء، وهذا إنّما يجوز في الوقف على نقل الحركة.
وكان سلام [أبو المنذر] يقرأ"والعصِر"، بكسر الصّاد، وهذا لا يجوز إلا في الوقف أيضًا. (وليس في هذه السورة) تمام إلى آخرها.