فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 8396

هو المنافق، وإنما ذلك لأنه أضاف إليه الرياء. وذلك من فعل المنافق الساتر لكفره. فأما الكافر فليس عنده رياء، لأنه مناصب للدين مجاهر بذلك.

وقيل: المراد به الكافر المجاهر. وذلك أن الكافر قد ينفق ماله، ليقول الناس:"ما أكرمه! ما أفضله"، ولا يريد بإنفاقه إلا الثناء، لا غير. فنهاهم الله أن يكونوا مثله إذا منوا أو آذوا.

وقوله: {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ} .

الصفوان: الحجر الأملس.

وقرأ ابن المسيب والزهري:"صَفَوَانٍ"بفتح الفاء.

وحكى قطرب"صِفْوَانٍ"بكسر الصاد.

قال الأخفش:"صَفْوَانٌ، جماعة صَفْوَانَةٍ".

وقال غيره:"هو واحد والصلد هو الذي لا شيء عليه من نباته"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت