ثم قال: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخير لَشَدِيدٌ} .
[أي] : وإن الإنسان لحب الدنيا والمال الشديد الحب. وفي الكلام تقديم وتأخير. والتقدير فيه: إن الإنسان لربه لكنود، وإنه لحب الخير لشديد، وإنه على ذلك لشهيد.
قال قتادة: هذا من مقاديم الكلام.
ثم قال تعالى: {أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي القبور} .
أي: أفلا يعلم الإنسان الذي تقدم ذكره {إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي القبور} ، أي: أخرج ما فيها من الموتى [وأثير] .
يقال: بعثر وبحثر بمعنى، أي [أثير] وأخرج.
وفي مصحف عبد الله:"وبحث".
قال ابن عباس:"بعثر":"بحث".
ثم قال تعالى: {وَحُصِّلَ مَا فِي الصدور} .
أي: [بين] وميز.