فهرس الكتاب

الصفحة 8364 من 8396

وقال عبد الله: {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} "يعني مزدلفة".

وانتصب"ضبحًا"، لأنه مصدر في موضع الحال، وانتصب"قدحًا"على المصدر، وانتصب"صبحًا"على الظرف.

ثم قال تعالى: {إِنَّ الإنسان لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} أي: إن الكافر لنعم ربه لكفور. يقال: أرض كنود: التي لم تنبت شيئًا.

قال ابن عباس: ومجاهد، والحسن وقتادة: الكنود: الكفور.

وقال الحسن: هو الذي يعد المصائب وينسى نعم ربه.

وقال أبو أمامة: قال رسول الله A:"أتدرون ما الكنود؟ قلنا: [لا] ، يا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت