ويجوز أن تكون"كلًا"بمعنى:"حقا"، وبمعنى:"ألا"فيبتدأ بها. وروى ابن وهب عن رجاله أن أبا جهل كان يقول: لئن رأيت محمدًا يصلي لأطأن على رقبته، فأمر الله نبيه بالسجود، فقال: {واسجد} ، وقال لأبي جهل:"واقترب"، على طريق التهدد، أي: اقترب من محمد إن كنت صادقا في قولك: فقيل لأبي جهل: هذا محمد يسجد، فاقترب منه! فقال: ما أستطيعه، إن بيني وبينه كالفحل، لو اقترتب منه لأهلكني.
هذه رواية ابن وهب، وفيها زيادة تفسير لما روي، وفيها بعض اختصار.