فهرس الكتاب

الصفحة 8301 من 8396

وكان الأخفش يقول:"طور": الجبل،"وسينين": شجر، [واحده: سينينة] .

فكأنه قال: وجبل شجر.

ثم قال تعالى: {وهذا البلد الأمين} .

يعني: مكة، والأمين: بمعنى الأمن، أي: الأمن من أعدائه أن يحاربوا أهله (فيه) أو يغزوهم. وهوقوله:

{أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا} [العنكبوت: 67] .

ثم قال: {لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} .

هذا جواب القسم، والمعنى: لقد خلقنا الإنسان في أعدل خلق وأحسن صورة.

وقيل: معناه: بلغنا به بعد خلقه استواء شبابه وقوته.

وذلك أحسن ما يكون، وأعدل ما يكون، وأقوى ما يكون.

وقال عكرمة: {في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} هو"الشاب القوي الجلد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت