فهرس الكتاب

الصفحة 8296 من 8396

الدعاء والعبادة. وهو قول ابن زيد.

وعن مجاهد أن معناه: فإذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عبادة ربك.

وقال ابن مسعود: فانصب في قيام الليل. فيكون هذا على قوله - منسوخًا بما نسخ قيام الليل.

وقوله: {وإلى رَبِّكَ فارغب} أي: واجعل رغبتك إلى ربك دون من سواه من خلقه.

وعن مجاهد:"وإلى ربك فارغب"، أي:"إذا قمت إلى الصلاة".

وقيل: معنى الآية: إذا فرغت من فرائضك فانصب في النوافل"وارغب"إلى ربك دون غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت