وروي أنها [لما] نزلت قيل:"يا رسول الله، أينشرح الصدر؟ قال: نعم/ [وينفسح] . قالوا: يا رسول الله، ألذلك علامة؟ قال: نعم، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والإعداد للموت قبل نزول الفوت".
والصدر محل العلم والقرآن، بدليل قوله: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الذين أُوتُواْ العلم} [العنكبوت: 49] .
والمراد به القلب، لأنه وعاء الفهم (والعلم) . ولكن ذكر الصدر لقربه من القلب وامتزاجه به.
ثم قال تعالى: {وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ} .
أي: وغفرنا لك ما سلف من ذنبك، فحططنا عنك ثقل آثام الجاهلية.