فهرس الكتاب

الصفحة 8285 من 8396

[وروي عن بعض أن النبي A [ قال] :"ليس في القرآن أرجى من قوله: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فترضى} ]، ولا يرضى رسول الله A أن يدخل أحد من أمته النار".

هذا معنى قوله المروي عنه.

ثم قال تعالى: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فآوى} .

أي: كنت يا محمد يتيمًا في حجر عمك أبي طالب فجعل الله لك مأوى تأوي إليه، ومنزلًا تنزله.

وقيل: كنت يتيمًا فآواك إلى عمك أبي طالب.

{وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فهدى} .

أي: ووجدك على غير الذي أنت عليه اليوم فهداك (للذي أنت عليه. وقيل: وجدك ضالًا عن النبوة فهداك إليها. وقال الفراء: معناه ووجدك في قوم ضلال فهداك) للإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت