فهرس الكتاب

الصفحة 8283 من 8396

ثم قال تعالى: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ/ وَمَا قلى} .

هذا جواب القسم، أي: ما تركك ربك يا محمد وما أبغضك.

فالمفعول من"قلى"محذوف.

وروي أن الوحي أبطأ على النبي A فقالت قريش: قد ودع محمدًا ربه وقلاه، فأنزل الله جل ذكره: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ/ وَمَا قلى} .

وروى هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: أبطأ جبريل عن النبي A، فقالت له خديجة: أحسب ربك قد [قلاك] ، فأنزل الله: {والضحى} إلى آخرها.

وقال ابن عباس: أري النبي A ما هو مفتوح على أمته، فسر بذلك، فأنزل الله {والضحى} إلى قوله: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فترضى} (قال) فأعطاه الله ألف قصر في الجنة، ترابها المسك في كل قصر ما ينبغي (له) من الأزواج والخدم.

ثم قال تعالى: {وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأولى} أي: ولنعيم الآخرة خير لك من نكد (الدنيا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت