فهرس الكتاب

الصفحة 8275 من 8396

بمعنى الآية - على قوله: إن علينا للهدى والضلالة. ولكن ترك ذكر الضلالة [للدلالة] عليه، كما قال: {وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ} [النحل: 81] ، وترك ذكر البرد لدلالة الحر عليه. ومثله ما أنشد سيبويه:

فما أدري إذا [يممت] / وجهًا ... (اريد) الخير أيهما يليني

فحذف الشر لدلالة الخير عليه. فالأشياء تدل على أضدادها وإن لم تذكر الأضداد، والتقدير: أريد الخير وأكره الشر.

وقيل معنى الآية: إن علينا سبيل من [سلك] (سبيل) الهدى.

أي: من أخذ سبيل فعلى الله سبيله، كما قال:

{إِنَّ رَبَّكَ لبالمرصاد} [الفجر: 14] و {هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} [الحجر: 41] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت