فهرس الكتاب

الصفحة 8267 من 8396

(ثم قال تعالى) : {وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى} .

قيل:"ما"بمعنى"من"، يريد نفسه تعالى جل ذكره.

وقيل:"ما"والفعل مصدر، أي: وخلق الذكر والأنثى.

(وروى ابن مسعود أن النبي A قرأ: والذكر والأنثى) بالخفض بغير"ما".

وأجاز الفراء: وما خلق الذكر والأنثى بالخفض على البدل من"ما".

وقال الأخفش:"ما"بمعنى"الذي"، جعلها لمن يعقل.

وروي عن أبي [عمرو] أنه قال: أهل مكة يقولون للرعد: سبحان من سبحت له.

وقوله: {إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى} هذا جواب القسم أي: إن عملكم لمختلف أيها الناس، لأن منكم الكافر والمؤمن، والعاصي والمطيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت