طغى عليهم وعتا فأهلكهم كما قال: {فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية} [الحاقة: 5] .
[ي: بالعذاب الذي اسمه الطاغية] . ودل على ذلك قوله بعد ذلك: {وَأَمَا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} [الحاقة: 6
ي، فذكر العذاب الذي عذب به [الإنسان] ، وسماه.
قال ابن عباس: اسم العذاب إلى جاء ثمود: الطغوى، (فقال: كذبت ثمود بعذابها، وتقديره: بعذاب) طغواها.
وقال محمد بن كعب القرظي: معناه: كذبت ثمود بعصيتهم الله. فيكون"طغوى"بمعنى: طغيان، وهما مصدران، لكن أتى هنا على [فعلى] ، لأنه أشبه برؤوس الآتي.
وعنه أيضًا: [أن] معناه: كذبت ثمود بأجمعها. رواه ابن وهب عنه.