فهرس الكتاب

الصفحة 8252 من 8396

{طَحَاهَا} "قسمها".

ثم قال تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا} .

أي: ومن سواها، يعني نفسه جل ذكره، لأنه سوى النفس فخلقها فعدل خلقها، ويجوز أن تكون [ما] والفعل مصدرًا أي: ونفسي وتسويتها.

ثم قال تعالى: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} .

[أي] : فبين لها ما ينبغي أن تأتي [وتذر] من خير أو شر.

وقال ابن عبس:"بين الخير والشر"، وعنه:"علمها الطاعة والمعصية". قل مجاهد: {فَأَلْهَمَهَا} :"عرفها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت