{طَحَاهَا} "قسمها".
ثم قال تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا} .
أي: ومن سواها، يعني نفسه جل ذكره، لأنه سوى النفس فخلقها فعدل خلقها، ويجوز أن تكون [ما] والفعل مصدرًا أي: ونفسي وتسويتها.
ثم قال تعالى: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} .
[أي] : فبين لها ما ينبغي أن تأتي [وتذر] من خير أو شر.
وقال ابن عبس:"بين الخير والشر"، وعنه:"علمها الطاعة والمعصية". قل مجاهد: {فَأَلْهَمَهَا} :"عرفها".