فهرس الكتاب

الصفحة 8244 من 8396

قيل:"ثم"بمعنى"الواو"، والمعنى: وكان من الذين آمنوا [بفعله] هذه الخصال.

وقيل:"ثم"على بابها والمعنى: ثم ضم الإيمان إلى هذا الفعل الذي يفعله المسلم غيره، لأن فك الرقاب وإطعام الطعام شيء يفعله المشرك كما يفعله المسلم، فإذا ضم الإيمان معه كان نافعًا [له] . وقيل: المعنى على هذا، و"ثم"بمعنى الواو.

وقيل: المعنى: ثم كان من الذين يؤمنون أن [هذا] نافعهم عند الله. [ففعله] إنما كان وهو مؤمن بالله، ولم يفعله وهو غير مؤمن ثم آمن، إنما فعله هو مؤمن ثم (آمن) بعد فعله أنه نافعه،"فثم"على بابها، فتقديره: ثم كان من الذين /آمنوا [بنفع] ما يفعلون من البر لهم عند الله. {وَتَوَاصَوْاْ بالصبر} ، أي: وتواصوا بالدوام على ذلك الفعل (و) على أنه نافعهم عند الله.

وقيل: بالصبر على ما نالهم في ذات الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت