وقال الضحاك: {ذَا مَقْرَبَةٍ} "ذا عيال لا صقين بالأرض من المسكنة".
وعن ابن عباس: {ذَا مَتْرَبَةٍ} : هو الرجل يخرج إلى حاجته ثم يرد وجهه منقلبًا إلى بيته يستيقن أن ليس فيه إلا التراب.
وقال سفيان: هم المطروحون في ظهر الطريق، لا بيت لهم.
[يقال] : تربت يد الرجل: إذا افتقر، أي: ليس يحصل في يده إلا التراب.
وقوله: A:"فعليك بذات الدين تربت يمينك"، معناه: افتقرت يمينك إن فاتتك، أي: لا يحصل في يمينك إلا التراب إن [فاتتك] .