وقيل: الاستثناء منقطع مما قبله. المعنى: ليست عليهم {بِمُصَيْطِرٍ} إلا من تولى وكفر بعد ذلك، فإنك ستسلط [عليه] إن أسلم أو السيف.
والاستثناء المنقطع [تعتبره] أبدًا بأن [تحسن] "إن"معه، فإذا حسنت جاز أن يكون منقطعًا، وإذا لم تحسن كان متصلا صحيحا. يقول القاتل:"سار القوم إلا زيدًا"، فلا يحسن دخول"إن"هنا، (لأنه) استثناء صحيح.
ثم قال تعالى: {فَيُعَذِّبُهُ الله العذاب الأكبر} .
وهو عذاب جهنم في الآخرة.
ثم قال تعالى: {إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ} أي: رجوعهم في الآخرة.