فهرس الكتاب

الصفحة 8178 من 8396

لم تعمل في الدنيا لله أعملها الله في النار وأنصبها. فلا يتم الكلام من أوله على {نَّاصِبَةٌ} على هذا القول.

قال ابن عباس:"تعمل وتنصب في النار".

وقال قتادة:"تكبرت في الدنيا عن طاعة الله، فأعملها وأنصبها في النار".

وقال ابن زيد:"لا أحد أنصب ولا أشد من أهل النار".

وكان عمر Bهـ يتأولها في الدنيا في البرهان وشبههم. يعملون في الدنيا، ويجتهدون، وهم في النار. ويكون الكلام يتم على {خَاشِعَةٌ} لأنه آخر صفتهم في يوم القيامة، ثم ابتدأ بصفتهم في الدنيا.

وقيل: التقدير: وجوه عاملة ناصبة في الدنيا {يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ} يعني: في الآخرة.

وفي الحديث"أن النبي A وسلم ذكر القدرية فبكى، وقال: إن فيهم المجتهد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت