فهرس الكتاب

الصفحة 8171 من 8396

{وَيَتَجَنَّبُهَا الأشقى} ؟

أي: ويتجنب الذكرى (الأشقى) يعني أشقى الفريقين من المؤمين والمشركين ثم نعته، فقال:

{الذى يَصْلَى النار الكبرى} .

وهم الذين لم تنفعهم الذكرى وتجنبوها.

قال قتادة: قوله {سَيَذَّكَّرُ مَن يخشى} : إنه والله ما خشي عبد قط الله إلا ذكره. ولا والله لا يسكت عبد عند الذكرى زهدًا فيها وبغضًا لأهلها إلا شقيّ بين الشقاء. والنار الكبرى: نار جهنم، هي كبرى عند نار الدنيا من شدة حرها وألمها.

وقال الفراء: النار الكبرى:"السفلى من أطباق النار".

وقوله: {ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا} .

روي أن نفس أحدهم تصير في حلقه فلا تخرج فتفارقه [فيموت] ولا/ ترجع إلى موضعها من الجسم فيحيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت