فهرس الكتاب

الصفحة 8166 من 8396

وقيل: معناه: فهدى وأضل، ثم حذف لدلالة الكلام عليه، ومن شدد {قَدَّرَ} ، جعله من التقدير، فمعناه: قدر خلقه كل مخلوق، [وهداه] إلى مصلحته. ودليله: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 2] . فأما من خففه، فإنه جعله من القدرة والملك، (فمعناه) : الذي أحاطت قدرته [بكل] شيء فهدى وأضل.

ويجوز أن يكون من التقدير مثل الأول، كما قال: {يَبْسُطُ الرزق لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ} [الرعد: 26] .

ثم قال: {والذي أَخْرَجَ المرعى} .

أي: الذبات.

{فَجَعَلَهُ غُثَآءً أحوى} .

أي: فجعله يبسًا أسود بعد أن كان ناعمًا أخضر."فأحوى"بمعنى: (أسود) ، وهو نعت للغثاء.

وقيل: في الكلام تقديم وتأخير."وأحوى"بمعنى: أخضر. والتقدير: أخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت