فهرس الكتاب

الصفحة 8164 من 8396

وهذا مما يدل على أن الاسم هو المسمى، لأن معناه: سبح الله. وليس يجوز"سبحان"اسم الله، ولا سبحان اسم الرب، فدل على أن معنى {سَبِّحِ اسم رَبِّكَ} سبح ربك.

وقوله: {الأعلى} .

أي: القاهر لك شيء، العالي عليهز

قال عقبة بن عامر:"لما نزلت: {سَبِّحِ اسم رَبِّكَ الأعلى} قال لنا رسول الله A:"اجعلوها في سجودكم". ولما نزلت: {فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ العظيم} [الحاقة: 52] قال لنا رسول الله A:"إجعلوها في ركوعكم"."

قال الفراء:"سبح اسم ربك"وسبح باسم ربك"، كل صواب. كأنه جعله مما يتعدى بحرف وبغير حرف، ككتلك وكلت لك. ولا يحسن أن تقدره مما يتعدى بحرف ثم حذفه، إذ لا يجوز: مررت زيدًا (على مررت بزيد) إلا في شعر شاذ. وهذا مما يتسدل به على أن الاسم هو المسمى، لأنه تعالى لم يأمر نبيه أن يعبد (ويسبح) ويصلي لغيره."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت