قال ابن زيد: العرب تسمي الثريا النجم.
وحكى الفراء: ثقب [النجم] إذا ارتفع. وقال: هو زحل. ويقال: ثقب الطائر إذا ارتفع وعلا.
قال مجاهد: {الثاقب} : الذي يتوهج.
ثم قال تعالى: {إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} .
من خفف [لما] ، فتقديره: إن كل نفس لعليها حافظ،"فما"زائدة مؤكدة،"وإن"مخففة من [الثقيلة] . ومن شدد [لما] جعلها بمعنى"إلا"لغة في هذيل، و {إِن} بمعنى"ما".
والمعنى: ما كل نفس نفس إلا عليها حافظ من ربها يحفظ عملها [و] يحصي