فهرس الكتاب

الصفحة 8125 من 8396

الناس حالًا بعد حال. والإنسان المتقدم ذكره بمعنى الناس، لأنه اسم للجنس، فعليه يعود الضمير في {لَتَرْكَبُنَّ} لأنه قد تقدم ذكرهم في قوله: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كتابه بِيَمِينِهِ} وشماله، وتأخر أيضًا ذكره في قوله: {فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} ، فلا يصرف الخبر عنهم في {لَتَرْكَبُنَّ} إلى غيرهمه إلا بدليل.

وقال ابن زيد: معناه: {لَتَرْكَبُنَّ} أيها الناس الآخرة بعد الأولى. فأما من فتح الباء، فإنه جعله مصروفًا إلى نبينا محمد A.

والمعن: لتركبنّ - يا محمد - سماء بعد سماء، وهو قول الحسن وأبي العالية والشعبي.

وقيل: التقدير لتركبَن - يا محمد - الأمور بتغيرها حالًا بعد حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت