فهرس الكتاب

الصفحة 8120 من 8396

أي: إنه كان في الدنيا مسرورا بما هو فيه من خلافه أمرَ الله وكفره به.

-ثم قال تعالى: {إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن (يَحُورَ * بلى) . . .} .

(أي) : إنه ظن [أنه] لن يرجع بعد الموت ولا يبعث، فركب المعاصي وتمادى على الكفر إذ يرجو ثوابًا لا يخاف عقابًا.

-ثم قال: {بلى} أي: بلى يبعث/ ويرجع إلى ربه [ويجازى] على عمله.

{إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا} .

أي: إن ربه لم يزل بصيرًا بما يأتي من أعماله قبل خلقه إياه وبعد خلقه.

يقال: حار فلان عن كذا، أي: رجع عنه ومنه الحديث أن النبي A كَانَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت