الخمر.
وقال الضحاك:"هو شراب اسمه تسنيم، وهو من أشرف الشراب". وعنه أنه قال: {تَسْنِيمٍ} : عين تتسنم من أعلى الجنة، ليس في الجنة عين أشرف منها.
فأما انتصاب"عين"، ففيه أقوال:
قال الأخفش: هي منصوبة [بِ"يسقون"] عينًا، (أي) : ما [عين] .
وقال المبرد: نصبها على إضمار أعني.
وقال الفراء: تقديره: من تسنيم عين، فلما نونت"تسنيمًا" [نصبت] عينًا، يقدر نصبه نصب المفعول بمنزلة {يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ} [البلد: 15] . وقيل: نصبه على الحال، لأن