فهرس الكتاب

الصفحة 8020 من 8396

خلقَهُ من نطفة وانقتالَه من (حال إلى) حال في الرحم، فوجب أن يُتْبِعه بذكر خروجه من الرحم ليكون الكلام كله في معنى واحد.

وقال مجاهد: هو طريق الخير والشر كقوله: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السبيل إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} [الإنسان: 3] . وعنه أيضًا أنه سبيل الشقاء والسعادة. وقال الحسن: سبيل الخير يسره له.

وقال ابن زيد: هداه إلى الإسلام ويسره له.

-ثم قال تعالى: {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} .

أي: أماته بعد إحيائه له عند انقضاء أجله وجعل له قبرًا ولم يجعله ممن يُلْقى على وجه الأرض، فهذا كله من نعم الله على ابن آدم.

يقال:"قَبَرْت الرجل": [إذا] أدخلته في القبر، و"أَقْبَرْتُهُ": إذا جعلت له قبرًا. والمعنى: فصيره ذا قبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت