بأسًا؟ فأزنل الله {عَبَسَ وتولى} في ذلك.
قال (ابن عباس) :"بينما رسول الله A يناجي عتبة من ربيعة وأبا جهل بن هشام والعبّاس بن عبد المطلب، وكان يتصدّاهم كثيرًا رَجاء أن يؤموا، فأقبل إليه رجلٌ أعمى يقال له: ابنُ أمّ مكتومٍ، (يمشي والنبي A يناجيهم، فَجَعل ابن أم مكتوم) [يستقرئ] النبيّ A آيةً من القرآن وهو يقول: يا رسول الله، علّمني مما علمك الله. فأَعرضَ عنه [رسول الله A] ، وعَبَس (في) وجهه وتولى عنه وأقبل على الآخرين، فما قضى رسول الله A نَجْواهُ وأخذ ينقلب إلى أهله، أمسك الله بعض"