فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 8396

وقيل: هي راجعة على {هُدًى} مقدمة عليه، يراد به التقديم. أي ذلك الكتاب هدى لا ريب فيه، أي في الهدى. ورجوعها على {الكتاب} أبينها.

والكتاب القرآن هو نفي عام نفى الله جل ذكره / أن يكون فيه شك عند من وفقه الله، وقد ارتاب فيه من خذله الله ولم يوفقه، ولذلك قال: {وَإِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا على عَبْدِنَا} [البقرة: 23] . معناه: وإن كنتم على زعمكم في شك من ذلك فأتوا ببرهان على ذلك، فقد أتيناكم بما لا ريب فيه لمن وفق.

والريب مصدر"رَابَني الأَمْرُ رَيْبًا".

وحكى المبرد:"رَابَني الشيء تبينت فيه الريبة، وأَرَابَنِي إذا لم أتبينها فيه".

وحكى غيره:"أَرَابَ الرجل في نفسه، ورَابَ غيره".

وقوله: {هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} .

الهدى الرشد والبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت