قال قتادة: {يَوْمَ تَرْجُفُ الراجفة * تَتْبَعُهَا الرادفة} : هما الصيحتان، أما الأولى فتميت كل شيء بإذن الله، وأما الأخرى فتحيي كل شيء بإذن الله، وروي أن رسول الله A كان يقول:"بينهما أربعون [عامًا] . قال أصحابه: والله ما زادنا على ذلك"قال قتادة: وذكر لنا أن نبي الله عليه السلام [كان] يقول:"يبعث الله في تلك الأربعين مطرًا يقال له الحياة حتى تطيب الأرض وتهتز وتنبت أجساد الناس نَباتَ البقل، ثم ينفخ الثانية فإذا هم قيام ينظرون".
قال الضحاك: الراجفة: النفخة الأولى، والرادفة: الثانية.
وقال مجاهد: {الراجفة} [ترجف الأرض بمن فيها، و] هو رجف الأرض والجبال، وهي الزلزلة والرادفة، وهو قوله:
{وَحُمِلَتِ الأرض والجبال فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً} [الحاقة: 14] .
وقال ابن زيد": {الراجفة} ترجف الأرض بمن فيها، والرادفة: قيام الساعة."